رأي
المشهد الاكثر شهرة
الصحفي العراقي منتظر الزيدي يودع جورج بوش برمية حذاء

على مرأى ومسمع من العالم اجمع شهدت العاصمة العراقية مشهدا تاريخيا لوداع جورج دبليو بوش
الزيدي هو مقاوم عراقي عز عليه ان يمنع حذاءه من مشاركة بوش إنجازاته الكبيرة في العراق
أضاف الى ذاكرة بوش السوداء بصمة حذاء مواطن عربي مقهور رفض ان يبقى شاهداً على سنوات الذل التي فرضها هذا الرئيس على اخوانه واخواته من ابو غريب الى اعمال جيشه الذي غزا ارض العراق وصولاً الى جرائم القتل التي طغت على شوارع المدن
العراقية
أضاف الى ذاكرة بوش السوداء بصمة حذاء مواطن عربي مقهور رفض ان يبقى شاهداً على سنوات الذل التي فرضها هذا الرئيس على اخوانه واخواته من ابو غريب الى اعمال جيشه الذي غزا ارض العراق وصولاً الى جرائم القتل التي طغت على شوارع المدن
العراقيةلقد حقق الزيدي الانتصار المعنوي للعراق ولشعبه وختمها بالضربة القاضية ولم يتركها غصة في قلوب الثكالى من العراقيين رجالاً ونساءً واطفالا
الحذاء لخّص خفايا الحرب، وعبر عن واقع السلام الذي لم يحدث بعد على الأرض العراقية، ومثلما خدع الانتهازيون الشعب العراقي، وصوروا الرئيس بوش أن هذا الشعب سيستقبل جنوده بالورود، خدعوا أيضاً عندما طار الحذاء في الهواء، وكان منظراً مخجلاً لرئيس أقوى دولة في العالم وهو ينحني ليتفادى الضربة، بينما كان الحليف المالكي يتبرع ليدرأ بيديه مخلفات الحذاء عن وجه الرئيس الزائر وكأنه يعتذر بشكل مباشر عما حدث


