توازيا مع الحرب الميدانية في قطاع غزة
حرب الانترنيت تشتعل بين مؤيدي الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي
شهد عالم الانترنت توازيا مع الحرب التي دارت على ارض قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية حربا دعائية دارت بين مستعملي الإنترنيت من مؤيدي الجانب الإسرائيلي و الجانب الفلسطيني في الصراع الذي دار بينهما في القطاعفقد عمل النشطاء على محو المواقع وإغلاق مجموعات في موقع "فيس بوك" للتعارف واستبدالهابصفحات تحتوي على بيانات مؤيدة للجانب المناصرين له، أو تناهض الجانب الآخر أو كلاهما معا.وفي إطار هذه الحملة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ومواقع تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ومواقع إسرائيلية من بينها موقع لبنك إسرائيلي
وحذر خبراء الانترنت مستخدمي الشبكة العالمية من محاولات اختراق بريدهم الاليكتروني، كما
أطلقوا تحذيرات مماثلة لمزودي خدمات الانترنت للتأكد من سلامة أعمالهم فقد هاجم قراصنة الانترنت الفلسطينيون عدة مواقع بارزة من بينها موقع تابع للجيش الأمريكي والجمعية البرلمانية لحلف الناتو
و استطاع النشطاء الفلسطينيون محو صفحات هذين الموقعين وتركوها صفحات بيضاء فارغة
باستثناء صورة شهيرة لصبي يقذف دبابة إسرائيلية بالحجارة في غزة
أطلقوا تحذيرات مماثلة لمزودي خدمات الانترنت للتأكد من سلامة أعمالهم فقد هاجم قراصنة الانترنت الفلسطينيون عدة مواقع بارزة من بينها موقع تابع للجيش الأمريكي والجمعية البرلمانية لحلف الناتو
و استطاع النشطاء الفلسطينيون محو صفحات هذين الموقعين وتركوها صفحات بيضاء فارغة
باستثناء صورة شهيرة لصبي يقذف دبابة إسرائيلية بالحجارة في غزة
وقال مسؤول في حلف الناتو إن القراصنة تابعوا هجماتهم على موقع الجمعية البرلمانية للحلف على مدى عدة أيام في أعقاب الهجوم الأولي
مضيفا انهم لم ينجحوا في الوصول إلى خوادم شبكة الانترنت الداخلية للموقع المذكور
وأضاف المسؤول " في الحقيقة أنها لعبة القط والفأر, لا يوجد نظام محصن من عدم الاختراق
كما هاجم القراصنة المؤيدون للفلسطينيين عدة مواقع إسرائيلية من بينها موقع بنك ديسكاونت
و موقع إخباري واستطاعوا أن يحولوا القراء إلى صفحة مكتوب عليها رسائل مناهضة لإسرائيل
مع صور لسجناء ترتكب ضدهم انتهاكات في سجن أبو غريب في العراق
وقد تزايد عدد الهجمات بشكل كبير جدا خلال الشهور الأخيرة داخل اسرائيل، وهو ما يرجعه
احد المسؤولين الاسرائيلين العاملين في مجال الانترنت إلى ما يدور في غزة من أعمال حربية
وعلى الجانب الآخر هوجمت المواقع المؤيدة للفلسطينيين وقد أزالت المجموعة المؤيدة لإسرائيل محتوى المواقع الأخرى الفلسطينية واستبدلتها ببيانات مؤيدة للسياسة الإسرائيلية ومناهضة لحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة
وكان اندرو سيلفيرا، الذي يعتبر احد النشطاء في العديد من المواقع المناصرة للفلسطينيين على الفيس بوك، احد ضحايا أعمال القرصنة
وأضاف المسؤول " في الحقيقة أنها لعبة القط والفأر, لا يوجد نظام محصن من عدم الاختراق
كما هاجم القراصنة المؤيدون للفلسطينيين عدة مواقع إسرائيلية من بينها موقع بنك ديسكاونت
و موقع إخباري واستطاعوا أن يحولوا القراء إلى صفحة مكتوب عليها رسائل مناهضة لإسرائيل
مع صور لسجناء ترتكب ضدهم انتهاكات في سجن أبو غريب في العراق
وقد تزايد عدد الهجمات بشكل كبير جدا خلال الشهور الأخيرة داخل اسرائيل، وهو ما يرجعه
احد المسؤولين الاسرائيلين العاملين في مجال الانترنت إلى ما يدور في غزة من أعمال حربية
وعلى الجانب الآخر هوجمت المواقع المؤيدة للفلسطينيين وقد أزالت المجموعة المؤيدة لإسرائيل محتوى المواقع الأخرى الفلسطينية واستبدلتها ببيانات مؤيدة للسياسة الإسرائيلية ومناهضة لحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة
وكان اندرو سيلفيرا، الذي يعتبر احد النشطاء في العديد من المواقع المناصرة للفلسطينيين على الفيس بوك، احد ضحايا أعمال القرصنة
ويقول اندرو ان حسابه على الانترنت قد هوجم بعد أن استجاب لطلب على الفيس بوك من
مستخدم آخر يدعوه ليكون مسؤولا عن جماعة مشابهة.
مستخدم آخر يدعوه ليكون مسؤولا عن جماعة مشابهة.
ويضيف انه " بمجرد ما ضغط على الرابط أدرك أن هناك شيئا خطأ. فلم يكن الرابط يؤدي إلى مجموعة عادية من مجموعات الفيس بوكويضيف " انه بمجرد أن ضغطت على الرابط تبخر حسابي على الانترنت".و يقول اندروا انه حاول الاتصال بموقع فيس بوك للاستفسار عن الأمر لكنه لم يتلق إجابة إلى الآن

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire